الخميس، يناير 05، 2006

وقفة إحتجاجية - خمسة يناير

وقفة إحتجاجية - خمسة يناير

تعلن جماعة خمسة سبتمبر عن وقفتها الإحتجاجية الدورية أمام مكتب النائب العام، تقاطع شارع رمسيس مع شارع ٢٦ يوليو، بجانب محطة مترو الأنفاق

و ذلك يوم الخميس ٥ يناير في تمام الساعة ١٢ ظهرا

أننا نتسائل إلي ما وصلت التحقيقات، إننا نثني علي قرارات النيابة الإدارية و نتحفظ علي عدم إعلان نتائج تحقيقات النيابة العامة حتي الأن.


أين الحقيقة يا سيادة النائب العام

الخميس، ديسمبر 22، 2005

إعلان عام و شكر واجب


إعلان عام و شكر خاص

تعلن جماعة خمسة سبتمبر عن شكرها العميق للزميل أيمن حلمي عن الجهد الذي بذله منذ بداية هذا المدونه (مدونة جماعة خمسة سبتمبرfiveseptember.blogspot.com) و حتي يوم ١٦ ديسمبر ٢٠٠٥ ، و الذي كان قد تم بتكليف من الجماعة.

هذا و كلفت الجماعة زميل أخر للقيام بهذه المهمة منفرداِ بعد أن كان يشارك الزميل أيمن حلمي من قبل، و يجب الإشارة إلي أن هذا التغيير قد تم إزالة للبس الحادث بعد أن أنشأ الزميل أيمن حلمي جروب جديد بأسم 5septembergroup جروب ٥ سبتمبر و هو موقع خاص بالزميل أيمن حلمي و لا يخص الجماعة.

و جماعة خمسة سبتمبر تتمني للزميل أيمن حلمي كل التوفيق في هذا الجهد الجديد، و تعلن أن هذا الجروب (خمسة سبتمبر جروب) لا يتبع الجماعة بآي مستوي من التبعبة، حيث رآت الجماعة أن مدونتنا الحالية علي هذا الموقع تكفي لتحقيق المطلوب من معلومات حول الحادث و حول أنشطة الجماعة و أن إضافة جروب جديد قد يؤدي إلي التشتيت، حيث آن الجروب الجديد لا يقدم سوي مساحة معادة و مكررة للكلام عن الحادث، و ذلك لوجود هذه الفاعلية في مواقع أخري مثل جروب مسرحنا و مدونة جماعة خمسة سبتمبر القديمة.

الثلاثاء، ديسمبر 20، 2005

أمن الدولة تلقى القبض على المسرحيين المحترقيين

القت مباحث أمن الدولة بالسويس القبض على 4 زملاء من أعضاء فرقة السويس لمسرح الشارع والتى كان من المقرر لها ان تقدم عروضها يوم 2-12-2005امام المقر الانتخابى لنقابة المهن التمثيلية حيث سيقف اهالى ضحايا حريق بنى سويف وقفة احتجاجية
رمزية وبهذا فأن مباحث امن الدولة تقوم باستكمال حرق المسرحيون الذين لم يحترقو فى بنى سويف

الجمعة، ديسمبر 09، 2005

أول أخبار تحقيقات النيابة الإدارية


المصري اليوم

الاثنين، ديسمبر 05، 2005

علي المتضرر اللجوء إلي ( .....؟! )و

علي المتضرر اللجوء إلي ( .....؟! )و

كمواطنين مؤمنين بما للقضاء والقانون من أهمية بديهية في الكيان المؤسسي للدولة نتمسك بمفهوم أن (علي المتضرر اللجوء للقضاء) وعليه فقد توجهنا في فجيعتنا (حريق بني سويف)، نحن جماعة 5 سبتمبر يؤازرنا في ذلك كثير من المهتمين بهذا الشأن، توجهنا جميعا للمسار القانوني موقنين بأنه القادر علي تحقيق العدالة والتي تلخصت في مطالبنا فيها وهي كالتالي:

أولا: التحقيق العادل والجاد مع كل من
*وزير الثقافة بصفته
*رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بصفته
*مدير الفرع الثقافى ببنى سويف بصفته
*مدير قصر ثقافة بنى سويف بصفته
*رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بهيئة قصور الثقافة
*وزير الداخلية بصفته
*مدير أمن بنى سويف بصفته
*مسؤل الدفاع المدنى ببنى سويف بصفته
*وزير الصحة بصفته
*مدير مستشفى بنى سويف العام بصفته
*محافظ بنى سويف بصفته

ويجدر بهؤلاء المسؤلين فى حالة ثبات تورطهم المرجح تقديم استقالتهم وتحميلهم تهمة الإهمال الجنائى الجسيم الغير متعمد والذى أودى بحياة زملاءنا

ثانيا: على سبيل التعويض الرمزى لكافة الأخطاء والجرائم السابقة فى حق قتلانا نرى من الضرورى منح الراحلين تكريما ماديا ومعنويا بمنحهم صفة شهيد وكل ما يترتب عليها من حقوق والتزامات ومزايا تجاههم وما يوازيه من حقوق بالنسبة للمصابين

غير أن هذا الصمت الذي استمر حتي الآن، لما يزيد عن الثلاثة أشهر لم تعلن فيها النيابة العامة عما أسفرت عنه التحقيقات بشكل واضح بما يفتح المجال لتأويلات عديدة أخفها هو (الانطباع بمدي دقة وصعوبة هذه التحقيقات وبالتالي حجم الكارثة وغموضها) بالإضافة إلي تأويلات أخري تصل إلي اعتبار أن طول الوقت مراهنة علي أن يفقد المهتمون بالقضية من جماعات الشارع هذا الاهتمام (وهو ما لم ولن يحدث) فإذا أضفنا إلي ما سبق ما يحدث من وقائع جديدة مستفزة لمشاعر الجميع ومنها ما وقع في المستشفيات خلال فترة العلاج الهزيل والذي أفقدنا أكثر مما فقدناه في الحادث ذاته، وعليه فقد قام الأهالي بتقديم طلبات للتحقيق فيما حدث في مستشفيات الدولة من إهمال جسيم أودي بحياة ذويهم إلي نيابة إستئناف بني سويف (حسب توصيات النائب العام المساعد خلال لقائنا به في 12 نوفمبر الماضي).

إن الصمت الذي قوبلت به هذه المطالب المشروعة يفتح الباب أمام تساؤلات أكثر وأشد مرارة.

بقي أننا لم نكفر بعد بالمعني الجليل (أن علي المتضرر اللجوء للقضاء) ولكن احترامنا لهذا القضاء لن يجعلنا نراهن علي هذا أكثر من ذلك، حيث أن جزء لا يتجزء من العدالة أن تـأتي قبل فوات الأوان.

إننا (جماعة 5 سبتمبر) ننعي فقيدتنا الغالية "أسماء محمد السيد" والتي فقدناها بعد صراع مع الاهمال بالمستشفيات دام ما يقرب من ثلاثة أشهر، كان مطلبها وهي علي فراش الموت (سجن وزير الثقافة).

إننا لن نقوم بعقد وقفتنا الإحتجاجية الشهرية لشهر ديسمبر (5 ديسمبر) والتي كان مقررا لها أمام مكتب النائب العام إدراكا منا لحجم الضغوط و المسئوليات الملقاة علي عاتق القضاء المصري بمناسبة الإنتخابات البرلمانية.

جماعة 5 سبتمبر
5/12/2005

الأحد، نوفمبر 27، 2005

ادانة وزراء الثقافة والصحة والداخلية

ادانة وزراء الثقافة والصحة والداخلية
وثلاثة بيانات ترفض المعالجة المشوهة للمحرقة
تقرير تقصي الحقائق عن مسرحة بني سويف يكشف تقصيرا واسعا
2005/11/25
:القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمود قرني: صدر مؤخرا تقرير تقصي الحقائق عن محرقة مسرح قصر ثقافة بني سويف وكانت جماعة 5 ايلول (سبتمبر) التي يشكل قوامها عدد من المسرحيين قد قامت علي إعداد التقرير عن المحرقة وأسبابها.والجماعة التي أخذت اسمها من اليوم الذي وقع فيه الحادث تواصل عملها في محاولة يائسة لتحسين أوضاع المسرحيين لا سيما فرق الهواة والمسرح الحر والعاملين من المسرحيين مع هيئة قصور الثقافة والبيت الفني للمسرح، وغيرهما من الهيئات الثقافية
وكان الحادث قد أودي بحياة حوالي اثنين وخمسين فنانا وناقدا وكاتبا عندما كانوا يواصلون عملهم في عروض إحدي الدورات المسرحية الإقليمية. وقد أدت الأصداء الواسعة للحادث إلي سجال كبير وصل إلي التلاسن بين وزير الثقافة فاروق حسني وعدد من المثقفين لا سيما نشطاء حركة أدباء وفنانون من اجل التغيير . وانتهت زوبعة الحادث نسبيا بعد إقالة الوزير لرئيس هيئة قصور الثقافة مصطفي علوي وتعيين الدكتور احمد نوار خلفا له. غير أن الأيام القليلة التي أعقبت الحادث شهدت إغلاقات لكل القاعات المسرحية التابعة للهيئة ووقف النشاط المسرحي كله
وقد تواصلت ردود الفعل الواسعة علي التقرير حيث طالب اتحاد الصحفيين ببريطانيا وإيرلندا بفتح تحقيقات جدية في المحرقة وذكر بيان صادر عن الاتحاد بضرورة إعلان الحقيقة علي الرأي العام المحلي والدولي وأشار البيان إلي أن كل صحفي في بريطانيا هزه ما جري علي المسرح وتمثل الصور التي بثت عن الحادث أن الفنان المصري مهمل ولا يلقي أي اهتمام من قبل الجهات المسؤولة خاصة من ينتمي للتيارات الجادة. وفي الداخل استنكر بيان صادر عن حركة أطباء من اجل التغيير الحادث وما نتج عنه وكذلك صدرت عدة بيانات مماثلة عن حركة 5 سبتمبر وأدباء وفنانون من اجل التغيير وصحافيون من أجل التغيير ونستعرض هنا أهم ما ورد في هذه البيانات حول الحادث في بيان صحافيون من اجل التغيير أشارت الحركة إلي أنه ما زالت حركة صحافيون من أجل التغيير تندد بالفساد الذي ساد حياتنا الثقافية وأدي إلي العديد من الكوارث الهائلة التي تمثلت أخيرا ـ وليس آخراً ـ في المحرقة التي وقعت في يوم الاثنين الأسود في الخامس من ايلول (سبتمبر) الماضي، حيث أحرقت النيران التي اندلعت في القاعة الصغيرة المكتظة بـ 150 من النقاد والعاملين والجمهور أكثر من ثمانين شخصا استشهد من بينهم خمسون مواطنا من خيرة أبناء مصر من النقاد والأكاديميين وفناني المسرح والصحافيين
وأضاف البيان أن هذه الجريمة الشنعاء هي صورة من صور الفساد الذي آلت الحركة علي نفسها أن تجابهه في كل مكان حيث نجمت عن نقص هائل في الإمكانيات والأدوات ووسائل الأمان بينما يتم إنفاق الملايين في مهرجانات وبرامج مظهرية فاشلة.وجدد البيان طلب الحركة بمحاكمة كل المسؤولين عن هذه المحرقة البشعة ابتداء من وزراء الثقافة والصحة والداخلية ومرورا بمختلف العاملين الذين قصروا في أداء واجباتهم المنوطة بهم مما أسفر عن هذه الحادثة الفادحة، واستنكر أيضا محاولة بعض المثقفين إبعاد فاروق حسني عن مسؤولية الانهيار الثقافي الذي نعيشه في مجالات مختلفة وفي مقدمتها المسرح بصفة عامة ومسرح الثقافة الجماهيرية بصفة خاصة.وعبر البيان عن استياء الحركة البالغ من إصرار السلطة علي الإبقاء علي هذا الوزير رغم كل السلبيات التي شابت أداءه طوال السنوات الماضية.وناشدت الحركة الصحافيين تحويل نيران الحزن والغضب المتأججة في أعماقهم منذ حريق بني سويف الرهيب إلي نور يشع من الأقلام الحرة علي الصفحات المطبوعة لفضح كل صور القصور والتردي في الواقع الثقافي المصري المعاصر وخصوصا ممارسة بعض القيادات الصحافية لرقابة بغيضة ودعاية فجة في خدمة المسؤولين عن هذه الفاجعة
أما الكاتب بهاء طاهر فقد تولي صياغة بيان صدر عن حركة أدباء وفنانون من اجل التغيير . حيث أشار الي أننا لا يجب علينا الجلوس فقط للتأبين أو العزاء وإن كان الشهداء جديرين بأمسيات كثيرة للتأبين، وأشار إلي ضرورة أن يتعاهد كل الشرفاء من أبناء الوطن علي عدم نسيان الشهداء وعلي أن تستمر الحركة في مطالبتها إلي أن يلقي كل مذنب في هذه الجريمة جزاءه العادل مهما كان سلطانه ومنصبه وأضاف قائلا: المسؤولون يعولون علي اننا سننسي كما نسينا وأُنسينا جرائم كثيرة كهول كارثة قطار الصعيد وعلي أننا سننساق وراء تحقيقات لا نهاية لها مثل التحقيقات في جريمة الاعتداء علي أعراض الصحفيات، وكما يراد لنا الآن أن ننسي مهانة هروب أو تهريب القاتل القطري للمواطنين المصريين وعشرات الجرائم الأخري
ونقل بهاء طاهر جانبا من تقرير تقصي الحقائق الذي قدمته حركة 5 سبتمبر المعتمد علي شهادات الشهود من زملاء الشهداء وأضاف أن كل سطر من سطور هذه الشهادات فيه ما يدين كل المسؤولين عن هذه المحرقة.فيتحدث التقرير عن سقف المسرح المصنوع من مادة الفوم سريعة الاشتعال التي تحولت بسرعة البرق إلي نيران سائلة تصهر المحاصرين داخل القاعة المغلقة بطبيعتها، ويكشف التقرير أنه كانت هناك في إحدي غرف القصر المغلقة بالمفتاح ست طفايات للحريق أشار إليها احد موظفي القصر قبل أن يهرب فكسر الشاهد الباب وأخرج الطفايات لكنه وجد نفسه مضطرا لاستخدامها في إطفاء المصابين الخارجين من المسرح في حالة مفزعة، إذ يتساقط جلد الوجه محترقا وتذوب الملابس داخل الجلد فيشتعل الألم ويحاول الكل ـ حتي الفتيات ـ خلع هذه الملابس، فلا تكفي الطفايات لمجرد إنقاذ الهاربين من جحيم صالة العرض، وعندما يجد بعضهم القدرة علي الجري إلي مستشفي خاص يقع أمام باب قصر الثقافة يغلق المستشفي بابه الحديدي بالقفل أمام المحترقين ويرفض إسعافهم بأي شكل، وعندما تصل أول عربة إطفاء بعد أربعين دقيقة من إبلاغ المطافئ التي تقع علي بعد 5 دقائق من القصر المشتعل، عندها تصل عربة إسعاف وحيدة بدون طبيب أو أي تجهيزات..
ويضيف بهاء طاهر نقلا عن التقرير: في تلك الأثناء استطاع بعض المصابين الوصول سيرا علي أقدامهم أو نقلهم البعض إلي مستشفي بني سويف العام بينما تلتصق بأجسادهم ثيابهم الملتهبة، فيتركونهم نصف ساعة في قسم الاستقبال دون أدني إسعاف او مساعدة ثم يشار إليهم بالصعود إلي الطابق الثالث علي أقدامهم لأن المصعد معطل كما قيل لهم، فيصعد بعضهم السلم علي أربع لاحتراق سيقانهم وأقدامهم وعدم وجود مرافق لمساعدتهم. وفي الدور الثالث أدخلوا كل المصابين إلي غرفة وكل المصابات إلي غرفة أخري وتركوهم نصف ساعة أخري دون أي علاج أو توجيه ممددين علي أسرة في غاية القذارة ووسط رائحة نتنة تفوح من كل مكان حولهم. ويتشارك اثنان من المصابين في سرير واحد لعدم كفاية الأسرة كما قيل
ويضيف طاهر: أخذت حالة المصابين الذين ما زالوا يرتدون الملابس المحترقة في التدهور وأخذ بعضهم في الصراخ وانتابت آخرين حالة من الهستيريا. طلب بعضهم شربة ماء فوافق الطبيب ولكن المرافقين لم يجدوا ماء ولا كوبا واضطر أحدهم إلي غسل كيس من أكياس المحاليل الفارغة وملأه بالماء من صنبور دورة المياه. وبدأ بعد جدل طويل علاج المصابين بنوع من المراهم لم تكن كمياته تكفي، فكانوا يدهنون ذراع أحد المصابين مثلا ويتركون ذراعه الأخري وهكذا.و يضيف بهاء طاهر في البيان: فلنتذكر هذه الوقائع المخزية، وهي مجرد لمحة من معاناة الضحايا في هذا المستشفي لأن الصورة ستتغير تماما بعد ساعتين، حيث سُمح بإعطاء المصابين حقنا مخدرة فغرق معظمهم في النعاس، وبدأ نقل المصابين إلي غرف أخري وطوابق أخري، وبدا العمال يغسلون أرضية المستشفي بالماء والصابون وظهرت مفارش وأغطية جديدة للأسرة
ولكن فلننتبه لما يلي: بالنسبة للمصابين الذين لم تكن حالتهم تسمح بنقلهم فقد تم تلبيس السرير بالكامل بمفرش مربع نظيف حتي يداري المصاب نفسه بداخله وهذا كان أحد الأسباب التي ساهمت في قتل العديد من هؤلاء المصابين. ثم بدأت في الظهور كراتين الدواء يحملها عمال المستشفي ـ وقد تتبعهم أحد المرافقين فوجد أن مصدر الأدوية هو مخازن المستشفي نفسه، ومن هذه المخازن أيضا خرجت أطقم لشرب الشاي وزجاجات مياه معدنية وأكواب نظيفة ـ ويشير بهاء هنا قائلا ـ فلنتذكر كيس المحلل والماء من دورة المياه ولنتذكر أسباب ذلك الانقلاب فقد وصلت الأنباء بأن وزير الصحة قادم وبصحبته السيد الوزير محافظ بني سويف.و هنا يقول طاهر: إن ذلك النوع من التمويه والخداع الإجرامي بالمظاهر لا يقل في بشاعته عن بشاعة التسيب الذي كاد يصل إلي مرحلة القتل العمد، لكن ذلك لم يكن هو رأي وزير الصحة، فعندما يتحدث الشاهد أحمد خليفة للمحافظ عما عاناه المصابون في المستشفي وعن تدهور الخدمة فيه نهره وزير الصحة وأصر علي أن كل شيء جاهز بالمستشفي وأنه يستطيع أن يبرهن علي ذلك
وأبعد مرافقو الوزير الشاهد وكادوا يتعاملون معه بعنف لولا أنه انسحب من تلقاء نفسه.ويضيف بهاء طاهر: إن ذلك لم يكن موقف وزير الصحة وحده، فقد سمعت بنفسي محافظ بني سويف يتحدث في التليفزيون في ليلة الحريق ذاتها، يصف سرعة وكفاءة أجهزة المحافظة في تعاملها مع النكبة، وكيف تحركت المطافئ والإسعاف فورا لإنقاذ المصابين! أولئك المصابون الذين لم ينقذهم أحد وتركوا للموت والهلاك قبل أن يتحرك أي جهاز. ويضيف طاهر إن محافظ بني سويف لم يفته أن يلوم الضحايا إذ قال متهكما إن سبب المشكلة أن الباشا المخرج ـ وهو أحد الشهداء ـ استخدم الشموع في العرض مما سبب الكارثة وهذا هو الخيط الذي التقطه وزير الثقافة ومن بعده الإعلان الرسمي لتحويل الضحايا إلي جناة.وطالب بهاء طاهر باسم حركة أدباء وفنانون بالتحقيق في الخلل في توزيع موارد وزارة الثقافة المتمثل في إسراف الإنفاق علي أنشطة مظهرية مثل المسرح التجريبي وغيره من المهرجانات والتقتير في الإنفاق الضروري أو الحد الأدني من الإنفاق علي أنشطة قصور الثقافة التي تخدم الملايين ويجاهد في العمل فيها مئات أو آلاف من الفنانين لا يحصلون علي الكفاف، وطالب طاهر بألا يمتد هذا الخلل علي النحو الذي تنذر به وزارة الثقافة من وقف الأنشطة المسرحية في القصور إلي أجل غير مسمي، فالحل ـ كما يقول ـ ليس هو إيقاف الأنشطة بل التعجيل بإصلاح القصور الذي تأخر عقودا من السنين
كما طالب طاهر بالتحقيق مع وزير الصحة في وقائع الإهمال الجسيم والتنكر لكل قواعد وآداب مهنة الطب في معاملة المصابين وكذلك تعويض أسر الشهداء تعويضا عادلا وكذلك تحميل وزير الداخلية ومحافظ بني سويف المسؤولية الكاملة عن التأخر في إسعاف المصابين، بالإضافة إلي الاستمرار في الجانب القانوني المطالب بمحاكمة كافة المسؤولين عن المحرقة وعلي رأسهم وزير الثقافة. أما حركة 5 سبتمبر فقد أصدرت بيانا مواكبا للتقرير قالت فيه: بعد مرور شهر ونصف علي الكارثة ما زال تعنت النظام الحاكم مستمرا، وما زال رفض مطالبنا مستمرا، ما زال الموت يقطف زهرة شبابنا الفنانين المصريين في مستشفيات وزارتي الصحة والدفاع. وألحت الحركة علي مطالبها الأساسية المتعلقة بمحاكمة الوزراء المعنيين بالكارثة وهم وزراء الداخلية والصحة والثقافة ومحافظ بني سويف واعتبار الضحايا شهداء حرب، ورصد البيان إلصاق النيابة العامة التهمة لصغار الموظفين، وعدم اهتمامها بسماع شهادة الشهود، وكذلك عدم إعلان التقارير الطبية المفصلة عن حالة كل المصابين، وإعادة فتح المسارح التي تم إغلاقها

الجمعة، نوفمبر 25، 2005

آخر ضحايا محرقة بني سويف

توفيت اليوم، 24 نوفمبر 2005
أسماء محمد السيد عبد الحميد، آخر ضحايا محرقة بني سويف
وكانت آخر المصابين من محافظة الفيوم التي وصل عدد الشهداء منها في الحادث بعد الفقيدة 29 شهيدا
وظلت تعالج منذ اصابتها في 5 سبتمبر في مستشفيات الدولة، آخرها مستشفي الحلمية العسكري بحلمية الزيتون. كانت طالبة بالمعهد العالي للأكاديمية الطبية بسقارة
وترددت أخبار - كالعادة لا يمكن التيقن من صحتها لعدم وجود تقارير طبية رسمية أو تصريحات أو إهتمام من أي نوع من قبل وزارة الصحة بعرض التفاصيل علي الرأي العام - ترجع سبب وفاتها لأدوية مخدرة كانت تأحذها كعلاج أضرت بجهازها العصبي والمخ. آخر ضحايا مستشفيات وزارة الصحة. لم يتبقي من المصابين إلا تسعة، بعد وفاة 13 آخرين في مستشفيات الوزارة.