السبت، أكتوبر 22، 2005

القائمة النهائية للمصابين والضحايا


المصابون

مستشفي الحلمية العسكري

(1) محمد سمير عويس
(2) أحمد حمدي طلبة
(3) أسماء محمد أمين

مستشفى السلام
(4) محمد يسري
(5) حسام سيد عبد العظيم

(6) محمود صلاح حامد
(7) أ
حمد صلاح حامد


مستشفي الزهراء الخاصة ببني سويف

(8) محمد عرفة ياسين
(9) محمد السيد موسى
(10) عزت سعد

عادوا إلي بلادهم


(11) أشرف مجدي (بورسعيد)
(12) محمد حسين محمود (السويس)

(13) إيمان أحمد محمد

(14) أسماء أحمد محمود

(15) عادل حسان

(16) محمد عادل عبد المنعم

(17) محمد سعيد خليل العمروسي

(18) جمال السيد ياقوت

(19) محمد ممدوح علي (قاهرة)

الضحايا

متوفون في المستشفيات


1- حسني أبو جويلة
2- حسن أبو النصر
3- محمد السيد أيوب
4- علاء المصري
5- رشا محمد ربيع
6- محمد أشرف حسني
7-أشرف محمد أحمد عبد ربه
8-رائد محمد نجيب
9- ياسمين نبيل
10- محسن السيد كامل (بورسعيد
11- محمد أحمد حسن
12- محمد رجب محمد
13- أحمد السيد أبو القاسم (18 سبتمبر2005)
14- رضا صابر (23 سبتمبر 2005)
15- مؤمن محمد عبده (7 أكتوبر 2005)


متوفون في الحادث

16- أحمد عبد الحميد
17- د.مدحت أبو بكر
18- د. محسن مصيلحي
19- نزار سمك
20- حازم شحاته
21- محمد بهائي الميرغني
22- د. صالح سعد
23- أبراهيم الدسوقي
24- حسن عبده
25- أحمد محمد الفولي
26- شادي الوسيمي
27- عبد الله محمد عبد الرازق
28- محمد مصطفي حافظ
29- أحمد محمد فيومي
30- أحمد علي سليمان
31- ربيع ربيع محمد
32- مازن محمد قرني
33- أحمد عزت عبد اللطيف
34- صلاح حامد
35- محمد صلاح حامد
36- خالد طه محمود
37- أشرف جابر سعيد
38- أميرة حسن
39- هانم حافظ
40- سيد رجب سعيد
41- محمد علي منصور
42- محمد شوقي
43- محمد أحمد إبراهيم
44- هناء أحمد عطوة
45- أيمن محمد الجندي
46- محمد يحيي صلاح
47- سيد معوض عثمان
48- أحمد محمد جودة
49- سامية جمال
50- ياسر محمد ياسين

51- أحمد عرفة محمد (مجند الدفاع المدني – المطافي)
52- نصر حسني جودة (مجند – بني سويف)



7 Comments:

Anonymous Adam yassin said...

الموت فنا

في رثاء صديق و في رثاء أمة




دولة و حكومة فرطت في أبنائها , ألقت بهم إلي التهلكة غير عابئة . بينما جلس وجهائها و سلاطينها وندمائهم أصحاب الياقات المنشية القابعون في قصورهم المنيفة المعزولة و قد تركوا كلابهم يرتعون في ربوع البلاد و يشربون من دماء الضحايا ,

أهل مصر الحقيقيون .

و قد فجعت مصر بنبأ إحتراق ما يربو علي الأربعين شخصا ما بين ناقدا و كاتبا و مبدعا و محبا لفن المسرح في قاعة صغيرة غير معدة و لا مجهزة إطلاقا بعناصر الأمان , راحوا ضحية منظومة متكاملة من الفساد و القهر و الإهمال و اللامبالاة .

مثقفون و مبدعون حقيقيون كتيبة كاملة من كل الأعمار من محبي المسرح لقوا وجه ربهم , بينما كانت مؤسسات الدولة غارقة حتي أذنيها في التطبيل و التهليل للسلطان المؤبد الجاثم فوق الصدور و القابض علي الأعناق.

وزارة ثقافة دأبت علي التغريب , يدها شحيحة مغلولة إلي عنقها عندما يتعلق الأمر بالإنفاق علي الإنسان المصري البسيط المثقف الذي تجده في شوارع و حواري و كفور و نجوع و قهاوي البلاد , بينما تبسط يديها كل البسط عندما تنفق بسخاء منقطع النظير علي كرنفالات ثقافية رخامية تضيع القيمة وسط صخبها.

إرتحل المبدعون إلي أركان الكنانة المهمشة البعيدة عن أعين سكان القصور , أبوا أن يجلسوا في مكاتب مكيفة , ذهبوا بحثا عن الفن ولا شيئا غيره , فكان عقابهم أن يحترقوا حتي الموت و أن يستغيثوا فلا تجيبهم إلا عربات مطافي متهالكة , و إسعاف غير مجهز و مستشفي يعاني من سوء الإمكانيات , و شثلاجة مشرحة لا تعمل و تصريخات متنطعة هوجاء لأبواق النظام المسئولين ذوي الأقفية السميكة , فقد كان أولي بالسيدان محافظ بني سويف و مدير الأمن ألا يستعملوا حنجرتهم التي بلا شك قد بح صوتها من الهتاف لمبارك , فما نطقوا إلا كفرا و تعريضا بشهداء المسرح العظام.

و من النكبات التي حلت بنا , نعق غراب أخرق يرتدي مسوح الشيوخ زاعقا بأن هذا جزاء من يمارس الفنون و كأن هذا ما كان ينقصنا.

إني أرثي أمة بأسرها ضاع فيها و سيظل يضيع أبناؤها , ضاعوا من ذهبوا يبحثون عن وجه الوطني الحقيقي فأهالوا عليهم التراب.

و أنا إذا أرثي أمة , فأرثي نفسي لفقدان صديقا عزيزا غاليا , كانت جذوة الفن متقدة بين ضلوعه و بين ضلوع زملائه الراحلين . إنه العزيز الراحل شادي منير الوسيمي , الفنان الساخر اللاذع الصغير , كان مسكونا بحب الفن , كرس نفسه له , صدره الرحب و أريحيته و إلتماعة عينيه وموهبته الفطرية , جعلته هو و زملائه محمد مصطفي حافظ فنان الديكور الدمث المهذب , محمد شوقي الغريب , محمد إبراهيم و معهم أساتذتهم يشدوا الرحال مدفوعين بحب أبو الفنون يغزلون برجل حمار و بأقل الأمكانيات التي ضنت بها عليهم الدولة.

قتلتكم يا فتيان المسرح دولة قاسية باردة , ذبحتكم بسكين بارد .

سلطة لم تكن تحبها يا شادي , و لم يتركوا لنا إلا الدموع علي خسارتكم.


آدم يس مكيوي - مترجم

adam_yassin@yahoo.com

السبت, سبتمبر 17, 2005  
Anonymous huda abd elaziz said...

لا ادرى ماذا اكتب وماذا اعبر عما بداخلى فانا الى هذه اللحظه لا اصدق ماحدث فى زملائى الاعزاء وبل واخواتى اللذين كلما تخيلت انى لن اراهم مرة اخرى تزداد حسرتى
ولكنى اقول الحمد لله على كل شىء قدره الله لنا … فلكل اجلا كتاب
فانا طاللبه بلمعهد العالى للفنون المسرحيه وعشت مع هؤلاء الامهم واحزانهم وافراحهم واحلامهم التى حرموا من تحقيقها بسبب شمعه
انا اعلم ان هذا قضاء الله ولا راد لقضائه
ولكنى اسال
لماذا يحدث هذا فينا
اتذكر ان زميلى واخى رحمه الله شادى محمد منير الوسيمى
فى يوم قالى لى
يااااه انا نفسى ياهدى اموت على خشبه المسرح
قال هذا لى منذ فتره وجيزه ويبدو ان الله حقق له طلبه
لان شادى وغيره من زملائنا بل كلنا نعشق المسرح ونتمنى مثله ان نموت عليه
ولكن ليس بهذه الطريقه البشعه التى اثبتت لنا جميعا اننا فى وهم
وان الانسان او الفنان لا قيمه له
فانه يضحى ويضحى ويعطى ولا ينتظر المقابل
كل ماحدث كان نتيجه الاهمال
ليس من الهيثة العامه لقصور الثقافه وحسب بل من كل شىء
وزارة الصحة ومستشفيات بنى سويف التى لم تهتم بلمصابين عندما حضروا اليها يطلبون نجدتها مما هم فيه
ظنين ان يوجد قلوبا رحيمه سترآف بحالهم وايضا وزارة الثقافه التى لم تؤمن هذا المكان بكل وسائل الامان حتى طفاءة الحريق لم يكن لها اثر
انى وزملائى نقف طالبين من كل مسؤال
الرحمه .. الرحمه .. الرحمه
حتى لا يضيع الباقى منا نتيجه الاهمال وامتهان حقوق الانسان

الثلاثاء, سبتمبر 20, 2005  
Anonymous غير معرف said...

إهمال .. أم اغتيال !!؟

راودتني هذه الكلمة وهذا التساؤل عندما جلست لفترة مع نفسي عقب علمي بوفاة استاذي وموجهي للمسرح .. المخرج والانسان .. حسن عبده

ثم زادت حيرتي ودهشتي عندما سمعت ان من ضحايا هذه الحادثة .. بل هذه المآساة .. شادي الوسيمي .. والذي أعتقد انه أصغر شهيد في هذه الكارثة

الغريب ان في هذه الحادثة .. ربطتني علاقة صداقة من نوعين مختلفين مع هذين الشهيدين .. حسن عبده .. وشادي
الوسيمي

الاول .. كما قلت سابقا .. هو معلمي وموجهي في فن المسرح .. بل وفي تذوق الأنواع المختلفة من الفنون

والثاني .. تربطني به علاقة توجيه بسيط .. حيث اني قد شاهدته في احدى المسرحيات قبيل التحاقة بالمعهد العالي للفنون المسرحيه .. ولقد أعجبني أداؤه فعلا .. غير انه لم يعجبه هو نفسه ..

ولقد تحدث معه لمدة أربع أو خمس دقائق فقط .. كنت أحاول ان أثنية عن رغبته في الابتعاد عن المسرح وفن التمثيل .. ومما يزيد من غرابة هذا الموقف معي .. أنني قد استشهدت بكلمة قد وجهها لي الشهيد (حسن عبده) عندما أصابني شعور اليأس والاحباط عقب عرض احدى المسرحيات التي كنت أمثل فيها .. وهو نفس الشعور الذي أصاب الشهيد (شادي الوسيمي) .. فلقد قلت له

انت بتمثل عشان نفسك قبل ما يكون عشان الناس .. بتفرح لما تسمع صوت ضحك الناس .. بتحس انك آخيرا عملت حاجه ولقيت تقدير مباشر من الناس عليها .. يبقى ما تيأسش .. استمتع بكل لحظه ليك عالمسرح .. استمتع بلحظات سكونك عالمسرح .. استمتع على قد ما تقدر .. وحط في بالك دايما .. ان يوم عرض مسرحية انت تشتغل فيها .. ده هو نفسه .. يوم فرحك

لم أكن أدري أن قائل هذه الكلمات لي وهو الشهيد (حسن عبده) .. ومن قلت انا له هذه الكلمات وهو (شادي الوسيمي) .. سيموتان في نفس المآساة
يبدو أنها تصاريف القدر

Ahmed Soooo

الاثنين, أكتوبر 10, 2005  
Anonymous غير معرف said...

رحمة الله عليك يا أيها الأستاذ المعظم رحمة الله عليك ياأستاذي صلاح حامد
لن أنساك أبدا
سأظل مخلصا لك كوال حياتي وبعد مماتي بأن أحكي وأقول إن أستاذي صلاح حامد رباني على الشجاعة على الإخلاص في العمل والرضا بالقليل وأن أترك عمل يفيد المجتمع بعد الممات
ابنك الوفي لك
عمرو مصطفى

السبت, ديسمبر 17, 2005  
Anonymous غير معرف said...

وانت يا أعز من أختي علي يا هناء
لا تتخيلي ماذا فعل فقدانك علي
أقسم بالله أن أنا لم أنساك أبدا من أيام الحادثة
رحمة الله عليك
أخوك عمرو مصطفى

السبت, ديسمبر 17, 2005  
Anonymous غير معرف said...

الله يرحمك يا محمد صلاح انت والاستاذ ربيع ربيع ومحمد رجب لا أملك الكلمات التي تعبر عن أسفي وحسرتي على فقدانكم الله يتغمدكم برحمته وعفوه
صديقكم وأخوكم
عمرو مصكفى

السبت, ديسمبر 17, 2005  
Anonymous غير معرف said...

إلى هيئة الدفاع عن أولئك الذين قضوا لا تيأسوا في الدفاع عنهم ولو كالت المدة فنحن معكم بعد الله سبحانة وتعالى الذى سيجزيكم خيرا ويوسع لكم رزقكم
عمرو مصطفى

الثلاثاء, نوفمبر 07, 2006  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home